|
|
|
الى دنيا الانتصار ذات يوم من أيام الربيع.. على مشارف يوم جديد.. وقفت أمام المراءة لأرى ماذا كتب لي في هذااليوم من القدر.. أتخيلة بالنظر على تقاسيم وجهي ..وفجأءة تنتابني وخزة في راسي.. وتعود مخيلتي بتلك التقاسيم إلى مقبرة ذكريات الماضي.. فإذابقطرة.. من تلك العيون البريئة.. تسقط.. حسرة.. وندما.. وألما,, لظلمة الماضي فإذا تعيدني إلى الخلف والماضي الجريح.. وتترسم أما عيني لوحة بلورية كزنابق الربيع ..والصمت الأليم يسود في قلبي وذاتي.. أنها الذكريات والماضي الجريح.. تعودني ذلك الصمت الى أرشيف باب مملكة الذكريات.. أصبح الجرح يضمني بكل قوة.. وألم الحسرة تجلدني على ذاتي.. لماذا..الجرح..؟؟ ولماذا الحسرة ...؟؟ فإذا بضميرقلبي يصرخ قائلا..!! تمنيت أن أكون أول عاشق في حياتها.. وصرت اتنهد ألما..!! وتمنيت أن أكون أول قبلةفي حياتها.. فصرت أتنهد شوقا..!! وتمنيت أن أزرع في شفاها بسمة الحب.. وصرت أتنهد لوعا..!! وتمنيت أن أعطر سماها بحبي.. وصرت أقلب سمائي ندما.. فناديت قلمي.. وأوراقي.. من أرشيف الذاكرة.. وارتميت نفسي في أوراقي.. وجعلت قلمي.. يشق بي الطريق الي دنيا الانتصار...
|
|
|
كــلــمـــات الـــشـــاعــر عبدالله العنبري
|
|
|
الصفحة الرئيسية | المنتديات | الخواطر الرومانسية |الإهدائات العاطفية| ديوان الهاجس | قصص في الحب | ألحان الهاجس |قصائد بصوت الشاعر |