صوت الناي

على سفح الجبل ..وبعد هطول المطر..تعيد الحياة إلى طبيعتها.. والزهور إلى جمالها..ولكن قسوة حياتي تعيدني إلى طلمتها.. ذات يوم وفي أحدى الليالي تعيدني الذاكرة بصوت الناي الذي بات يدق باب مملكة الذكريات ..فتنتابني حزن وألم من مامضى ...أيام كانت بداية النهاية..أيام باتت تعيد ذكرياتها على صوت خفيف ..صوت يكاد يصل ألى أسماعنا ولكن يهز كيان وجداننا.. فالماضي أصبح كمثل صوت الناي ..اصبح الماضي كالنغمة تدق في آذاننا وتنغم بها حياتنا .. وتستقر وجداننا ...لحظات الصمت لنحي الايام الماضية ..ياريشتي قومي وسطري بأحلى رقصاتك ..وياشعري أغزلي بأجمل كلماتك.. ويالحني تغنمي بأرقى صوتك.. فالماضي الجريح قد رحل مع صوت صفير القطار والأمل البعيد قد قرب ..ولكن مالجدوى من ذلك فصفير صوتي تهشم ذاكرتي ..وتخفق قلبي ..وتهز مشاعري ..فياليت كانت مشاعري معي كانت صادقة.. وياليت عيناي كانت تبرق بحس جمالها.. وياليت كان كلامي عبارات تحي المشاعر الجياشة ......

لأن الذكريات ناقوس يدق في عالم النسيان

 

كــلــمـات الــشــاعــر

عبدالله العنبري

al-anbari@windowslive.com

من هو هاجس الرومانسية

 

الصفحة الرئيسية | المنتديات | الخواطر الرومانسية |الإهدائات العاطفية|ديوان الهاجس | قصص في الحب |ألحان الهاجس

|قصائد في الفراق والغزل|قصائد صوتية| اتصل بنا